صغيرة كانت
صغيرة كانت ... ضفائرها الصغيرة بالكاد لامست أكتافها
لم تعد تتعثر في المشي وحدها .. قد تحتاج إلى مساندة عند صعود أو هبوط السلالم .. لهذا وجد الكبار تفكر ..للمساندة
صغيرة كانت .. تتلهف لتكبر ..تريد أن تكون مثل هذا و ذاك
تريد أن تصير جميلة مثل أمها
ذكية مثل أبيها
ظريفة و كثيرة الضحك مثل خالها
يسألونها ماذا تريد أن تكون عندما تكبر
بالأمس قالت مدرستة ... لم لا , مدرستها في الحضانة طيبة ,حنونة و دائمة الابتسام .. و هى تعلمهم حتى يصبحو كبارأً
قبل ذلك قالت طبيبة .. فقد قال لها والدها أن الطبيبة تعطيها الدواء لتكبر أسرع .. و ما أحب إلى الأطفال من أن يكبروا
كانت تريد أن تصبح مثلهم ..لم تدر وقتها أن ابتساماتهم كانت فرحة بطفولتها .. و راحة أنها ليست منهم ..صغيرة , مرحة , يملؤها أمل و اصرار على الوصول لمل تريد
اليوم رأيتها
صغيرة كانت .. فرحة بملابسها الملونة و قبعتها التي تشبه قبعات الدمي
رفعت يدها لأبيها فاحتوى كفها بأصابعه .. و ما يمكن أن يطمئنها أكثر من وجوده بجانبها
اتسعت عيناها الصغيرة .. مندهشة ..ما أكبره من عالم حولها .. منبهرة بأبيها لعلمه بالطريق .. ما أعظم أن يكون الإنسان كبيراً تفكر ..يعرف طريقه وحده
اتسعت عيناها تحاول أن ترى كل شيء حولها ... لا تريد أن يفوتها شيء .. لم تتعب من السؤال عن كل جديد ..
ماذا ؟؟ كيف ؟؟ لماذا ؟؟ ...لم تكف عن مد يدها الأخرى لاكشاف كل ما تطوله, لا تكاد تبقى في مكانها للحظة
رأيتها ..فتوقفت أشاهدها .. نظرت إلي فابتسمت لها .. ابسمت ثم تذكرت ما كانت تفعل و عادت تسأل أباها عن شيء آخر ...
لم أدري بم شعرت بالضبط .. كل ما اعرفه أني دعوت لها عندما تكبر ..إن لم تجد العالم كما كانت تظنه أن تكون قوية بما يكفي و تبدأ في بناء العالم الذي تتمني أن يجده الصغار حين لا يعودون صغاراً
لم تعد تتعثر في المشي وحدها .. قد تحتاج إلى مساندة عند صعود أو هبوط السلالم .. لهذا وجد الكبار تفكر ..للمساندة
صغيرة كانت .. تتلهف لتكبر ..تريد أن تكون مثل هذا و ذاك
تريد أن تصير جميلة مثل أمها
ذكية مثل أبيها
ظريفة و كثيرة الضحك مثل خالها
يسألونها ماذا تريد أن تكون عندما تكبر
بالأمس قالت مدرستة ... لم لا , مدرستها في الحضانة طيبة ,حنونة و دائمة الابتسام .. و هى تعلمهم حتى يصبحو كبارأً
قبل ذلك قالت طبيبة .. فقد قال لها والدها أن الطبيبة تعطيها الدواء لتكبر أسرع .. و ما أحب إلى الأطفال من أن يكبروا
كانت تريد أن تصبح مثلهم ..لم تدر وقتها أن ابتساماتهم كانت فرحة بطفولتها .. و راحة أنها ليست منهم ..صغيرة , مرحة , يملؤها أمل و اصرار على الوصول لمل تريد
اليوم رأيتها
صغيرة كانت .. فرحة بملابسها الملونة و قبعتها التي تشبه قبعات الدمي
رفعت يدها لأبيها فاحتوى كفها بأصابعه .. و ما يمكن أن يطمئنها أكثر من وجوده بجانبها
اتسعت عيناها الصغيرة .. مندهشة ..ما أكبره من عالم حولها .. منبهرة بأبيها لعلمه بالطريق .. ما أعظم أن يكون الإنسان كبيراً تفكر ..يعرف طريقه وحده
اتسعت عيناها تحاول أن ترى كل شيء حولها ... لا تريد أن يفوتها شيء .. لم تتعب من السؤال عن كل جديد ..
ماذا ؟؟ كيف ؟؟ لماذا ؟؟ ...لم تكف عن مد يدها الأخرى لاكشاف كل ما تطوله, لا تكاد تبقى في مكانها للحظة
رأيتها ..فتوقفت أشاهدها .. نظرت إلي فابتسمت لها .. ابسمت ثم تذكرت ما كانت تفعل و عادت تسأل أباها عن شيء آخر ...
لم أدري بم شعرت بالضبط .. كل ما اعرفه أني دعوت لها عندما تكبر ..إن لم تجد العالم كما كانت تظنه أن تكون قوية بما يكفي و تبدأ في بناء العالم الذي تتمني أن يجده الصغار حين لا يعودون صغاراً

1 Comments:
At 4:20 PM ,
Utopian said...
wade7 ennek btel3abi koora kwayis awi...aslek betshooti fi el goooooooooooal.
sometimes i envy the little kids coz they have nothing to worry about .. other times i pity them coz they will have to go through all these sufferings till they understand that they shouldn't have understood anything.
Post a Comment
Subscribe to Post Comments [Atom]
<< Home