اذا توقفت يوما عن العجب ، فإن روحك و عقلك في خطر

Saturday, August 05, 2006

احيانا ..منقول


¨¨™¤¦ احياناً ¦¤™¨¨°
تسترق السمع..لا لا .. لا أقصد التصنت على الغير
أقصد أنك تظل صامت تستمع لصدى أحاديثهم داخل روحك
دقائق..ساعات..لاتود الانقطاع.. أنت مستمتع مع انه مجرد خيال
°¨¨™¤¦ احياناً ¦¤™¨¨°
تنفعل ..تلقي باللوم..تتوعد..الدمع ملئ وجهك
..ربما..ثم لاتلبث أن تكتشف أنك بمفردك
هي مجرد ذكرى مؤلمة جائت وانتزعتك لتعتصر قلبك ثم ترحل
°¨¨™¤¦ احياناً ¦¤™¨¨°
تفرح كل الفرح ومع فرحك تتألم
عجيب
لأنك فرحت بمفردك وليس ثمة من يشاركك الفرح
¨¨™¤¦ احياناً ¦¤™¨¨°
حولك الكثير ممن تتمناهم لكنك لاتريد رؤية أحد
فقط تريد الاختلاء بنفسك
°¨¨™¤¦ احياناً ¦¤™¨¨°
تتمادى في الخطأ
.. لا لشيئ..لكن من باب الفضول
تود معرفة ماذا سيحدث
غريب أن تستمر وأنت تعرف أنك مخطئ
°¨¨™¤¦ احياناً ¦¤™¨¨°
يسيئ لك شخص..تنظر اليه بقلبك الطاهر
..تبتسم
بعدها تستغرب من أين لك هذه الشدة
°¨¨™¤¦ احياناً ¦¤™¨¨°
تعاني .. تتأوه..تنطوي على نفسك
لاتدري لماذا أنت هكذا
اذا لماذا كل هذا وأنت في عافية؟
°¨¨™¤¦ احياناً ¦¤™¨¨°
تبني مكانك طوبة ..طوبة..
وعندما تنهي البناء في لحظة مفاجئة.. تترك مكانك والبناء
°¨¨™¤¦ احياناً ¦¤™¨¨°
تحبهم وأنت لاتعرفهم..تخاف عليهم.
.تقدم لهم الخيرولا أحد يصدق أنك مخلص !
كيف يصدق وأنت لاتعرفهم ولم ترهم قط
غريب امرهم..ألسنا مؤمنين؟
°¨¨™¤¦ احياناً ¦¤™¨¨°
تصل نقطة عالية من النجاح
ومع هذا الا انها نقطة تراجع عن كل النجاحات
°¨¨™¤¦ احياناً ¦¤™¨¨°
تستمر على أحلامك وأنت تعلم أنها أحلام..
هباءمن يدري
ربما لأنك متأكد أنها لن تتحقق فالحلم أقرب الى نفسك من الحرمان
°¨¨™¤¦ احياناً ¦¤™¨¨°
أحيانا تبيع كل شيئ من أجل كرامتك
الغير يرونها سذاجةلايهم..أنت تراها كرامه
°¨¨™¤¦ احياناً ¦¤™¨¨°
تشعر بالحنين تجاه المجهول
فهل هي مشاعر صدق أم محض للغباء والجنون
°¨¨™¤¦ احياناً ¦¤™¨¨°
أنت المحق والاخرين يهمزون ويلمزون خلف ظهرك فتحبط
لماذا تهن وتحزن وأنت الأعلى
°¨¨™¤¦ احياناً ¦¤™¨¨°
تشتاق الى ربك.. لكنك تظل في معاصيك مسرفا
غريب..بل مهلك أن يناديك الله فلا تجيب
°¨¨™¤¦ احياناً ¦¤™¨¨°
تحب وأنت بحبك النظيف على خير حال
وحين تسأل : هل تحب؟تسارع بقول : لا
لماذا تكابر وأنت لم تذنب؟
°¨¨™¤¦ احياناً ¦¤™¨¨°
أحيان كثيرة تضحك وقلبك مع الذين رحلوا وتركوك
تقتات على ذكرهم تشعر وقتها أن الحياة بلا طعم
الى متى تتعب وأنت تعرف قوانين الحياة؟
°¨¨™¤¦ احياناً ¦¤™¨¨°
تتمنى أن تبوح بسرك الذي أعياك له
توشك أن تقول.. تتراجع..مازلت خائف.
.الصمت أنسب لك..دوامة الكتمان
°¨¨™¤¦ احياناً ¦¤™¨¨°
تسافر مع من تحب .. أجمل الأوقات ..تمرح..تلعب..تنسى العالم
تشعر بربحك لكل شيئ وأنت معه
وبعد الربح تخسر كل شيئ لأن ابن أخيك الصغير ناداك (عموه)فانتبهت من حلمك
°¨¨™¤¦ احياناً ¦¤™¨¨°
تصبر في أشد المواقف..وفي أبسطها لاتجد نفسك الا متهانفا
°¨¨™¤¦ احياناً ¦¤™¨¨°
تمسك بالقلم وتكتب.. وبعد يوم أو يومين تقرأوتستغرب كيف كتبت كل هذا
منقول

Sunday, May 14, 2006

يا تبقي على وعدك ..يا تفكي سحرك

جميلة
بنظراتها الكسيرة التي تهتف باحتياحها إليك .. تنادي باسمك .. لتنقذها من ايدي آسريها
من لك سواها .. و سيفك الوحيد .. هربت بها ليلاً .. فروحك فداها
فهي الحبيبة .. هي الوسيلة و الغاية ..و معها أمل لم تظن يوماً أن يموت
قالوا خائنة .. قلت حقود .. لم يروا يوما ابتسامة الفجر في عينيها
لم تصحبهم يوما أقل ابتساماتها حتى لامسوا السحاب
قالوا ساحرة .. سحر أسود في صخرة في قاع النيل .. لتوقع الرجال في حبها
قلت لا يكون مثل هذا الحب إلا صدقاً
قالوا مالك و سيدها .. فهو قوي جبار .. و له من الجند ألفاً
قلت لا أخشى أحداً و هي معي .. و بالروح أفديها

و اليوم .. وقفت في وجه العالم دفاعاً عنها .. تلوذ عنها بصدرك من أقل نظرة جارحة
وقفت خائفة ..تنقل نظرها بينك و بين اعدائك .. و بعين دامعة نظرت ارضاً و عبرت إلي الناحية الأخرى لتقف مع العالم في وجهك

قالوا خائنة .. اجبت بقلب دامي و سيف مكسور : جبانة
جبانة يا مصر .. و طول عمرك جبانة .. و ياما غمضت عينك و اديتي ضهرك و سيبتي أسيادك يقتلوا عشاقك
امتى تبقى شجاعة كفاية عشان تبقي حرة
.كفاية بقى يا مصر حرام عليكي.. رجالك هيخلصوا .. يا تبقي على وعدك ... يا تفكي سحرك

Sunday, April 23, 2006

مواجهة


عندما تتشقق الحواجز التي اقمتها بينك و بين نفسك , و تجد أنك على وشك أن ترى نفسك على ما هي عليها
نفسك الحقيقية , تلك التي حاولت جاهداً أن تخفيها
نفسك الحقيقية ...غير هذه المختلقة التى أوجدتها ليراها من حولك و اعتدتها حتى كدت تنسى أنها ليست هي نفسك
عندما تقترب أكثر من النسيان ..ستجد حقيقتك طريقها إليك
ستنهار كل خطوط دفاعك ...و تتمزق صوراً رسمتها في سنوات
ستتهاوى حواجزك و تتحطم مراياك المزيفة
عندها ستصبح في مواجهة مع نفسك
عندها إما تعود أنت هي ... أو تجعلها أنت

Friday, April 21, 2006

الربيع و ثمار التوت

حل الربيع ...و على غير العادة لاحظته بعد ان جاء بفترة ..انا التي كانت تعد الايام منتظرة مجيئه ..لاحظته بعد ان لاحظت ثمار التوت التي سقطت من على الاغصان فتركت اثارها الداكنة على الارصفة و الطرقات حول منزلي
و بالرغم من اني عادة لا استغل نظري في الطريق إلا لمفاداة السائقين الذين لا يملون محاولة قتلي او المارة الدائبين على قطع شرودي الدائم ..الا ان هذا ليس السبب الوحيد لعدم رؤيتي ثمار التوت سوى على الارض
فقد اعتدت ملاحظة ثمار التوت بألوانها المختلفة باختلاف مراحل نضوجها من الأخضر مروراً بالأصفر و الوردي وصولاً إلى الأحمر القاني الذي طالما هدد ملابسي ببقع ظلت تزعج امي على مدى سنوات عمري الماضية ..
و لكني لم اكن الاحظها على الاشجار المحيطة بمنزلي في العاصمة , و لكن علي شجرتي العجوز في الريف حيث اعتدت ان اقضي اجازتي الاسبوعية في فترة المدرسة .. حيث لم يمنعني خجل أو قلق من تسلق الشجرة الحبيبة و البقاء بين اغصانها معظم اليوم ...الشجرة التي اعتاد والدي الا يقطع اغصانها القريبة من الأرض حتى تظل في متناول يدي ... و التي كنت أؤكد عليه كلما اقترب منها بمقص او منشار ان يحافظ على الأغصان الكبيرة القوية .. حتي لا يصعب تسلقها و لا تضيع معالمها التي حفظتها و اعتدتها
فهذه البقعة فيها فراغ يسمح بجلوسي فيه و الاستمتاع بجمع الثمار و تدمير الملابس ..فلم اتخيل يوماً اكل ثمار التوت إلا من الشجرة مباشرة
و هذا الغصن الكبير ما هو إلا بعض الوقت و يصل إلى ذاك الآخر هناك فيكونا اساس بيت الشجرة .. البيت الذي حلمت به منذ وعيت على وجود هذه الشجرةبيت عالي يطال السحاب .. بيت صغير لي وحدي طالما تخيلت مداخله و موقعه و الطرق للوصول اليه من مختلف انحاء الشجرة ..بل اني في مرة اخذت احسب عدد قطع الخشب و كم الحبال و الادوات التي ساحتاجها لاعداده
..كالعادة شردت مع ذكرياتي و رفعت رأسي لابحث غن اقرب فرع من افرع الشجرة التي كنت امر من تحتها , لكنه كعادة اشجار العاصمة (أو ما بقى منها ) كان بعيداً جداً عني ..
و قبل ان يصل بصري لأقرب ثمرة توت عاد إلى الأرض ليساعدي في الاعتذار لهذا الرجل الي صدمته في شرودي مع الشجرة
و بعد ترديد عبارات الاعتذار و طلب العفو و السماح و الوعد بان انظر امامي المرة القادمة و اختلاق القصص عن اسباب قلقي و شرودي حتى يتركني الرجل لحالي و يكف عن توبيخي ..عاد نظري إلى الطريق ..و إلى حاله القديم في مفاداة هذا و ذاك ..و نسي تماما الربيع ..و بيت الشجرة
و ثمار التوت

Thursday, March 30, 2006

امطري

امطري امطري
امسحي الهم عني ..و اغرقيني بعذب ماءك
امطري امطري
لا تبخلي علي بقطرك كما بخلت بدفء شمسك صباحاً و تلألوء نجمك ليلاً
امطري
كفاء جفاءاً ..فما فعلت شيئاً يستحق نكرانك لي أو عقابك
امطري حتى تعود ااعصافير للغناء ..امطري ..فأنا مشتاق لزرقة السماء
امطري حتى تلمع أوراق الشجر ..و تصحو الأزهار من جديد

ابرقي ..لتضىء الحياة للحظات
ارعدي..ليؤنس صوتك صمت العالم
ارعدي فتعيدي إطلالة الأمل إلى قلبي
ستمطر ..أجل ستمطر

ستبلل ملابسي و تغرق شعري .. ستغوص قدمي في الماء على طول الطريق
ستمطر لتعيد البهحة التي حرمتنا غيومها منها
لتعيد الشمس و القمر و النجوم
ليتسابق الطير و تتلون السماء باختلاف ساعات النهار
ستمطر لتذيب الحزن .. لتعيد الدفء ..
ستمطر حتى تستريح الرياح عن كونها عواصف تحاول مصالحتك علي ..و تعود نسيماً

امطري ..لا تكوني بهذه القسوة ..ارجوك امطري
حسنا اعترف أني أخطأت .. ارجوك كفاك غضباً
أسف إن كنت نسيت يوماً أن أحييك صباحا عند خروجي
أسف إن نسيت يوماً البحث عن قمرك وسط السحاب
أسف إن كنت جلست يوماً في الشرفة ليلاً و لم أستأنس بنجومك
أسف إن تلونت لي ساعة غروب و لم ألحظك
أسف إن تجاهلتك يوما ..أو أعتبرت وجودك صافية , جميلة بانتظاري شيء مؤكد

أسف ..فأرجوكي اصفحي و امطري
لا تكوني بهذه القسوة
كفاك جفاءاً وامطري ..لتعيدي الألوان إلى حياتي ثانية

Friday, March 03, 2006

مقترق طرق ... إلى أين ؟؟

وحيد
أمشي في طريقي
أنظر حولي ... كل في طريق
قد يمرون بي
بعضهم ينظر و يبتسم مشجعاً
بعضهم لا يلتف
البعض يلقي السلام
و البعض الآخر قد يشاركني الطريق
رفيق
نتشارك بعض الأفكار
نتشارك بعض الأحلام
نتشارك أهدافا ما
حتى مفترق جديد
وحيد
احمل على أكتافي ذكرياتي و أحلامي
اغلق قلبي على دماء آلامي
وحيد .. يتمنى الصحبة ..و يخشاها
فإلى متى يتحمل القلب فراق بعد فراق
و إلى متى يشتاق إلى صاحب بعيد
وحيد

Thursday, March 02, 2006

صغيرة كانت

صغيرة كانت ... ضفائرها الصغيرة بالكاد لامست أكتافها
لم تعد تتعثر في المشي وحدها .. قد تحتاج إلى مساندة عند صعود أو هبوط السلالم .. لهذا وجد الكبار تفكر ..للمساندة
صغيرة كانت .. تتلهف لتكبر ..تريد أن تكون مثل هذا و ذاك
تريد أن تصير جميلة مثل أمها
ذكية مثل أبيها
ظريفة و كثيرة الضحك مثل خالها
يسألونها ماذا تريد أن تكون عندما تكبر
بالأمس قالت مدرستة ... لم لا , مدرستها في الحضانة طيبة ,حنونة و دائمة الابتسام .. و هى تعلمهم حتى يصبحو كبارأً
قبل ذلك قالت طبيبة .. فقد قال لها والدها أن الطبيبة تعطيها الدواء لتكبر أسرع .. و ما أحب إلى الأطفال من أن يكبروا

كانت تريد أن تصبح مثلهم ..لم تدر وقتها أن ابتساماتهم كانت فرحة بطفولتها .. و راحة أنها ليست منهم ..صغيرة , مرحة , يملؤها أمل و اصرار على الوصول لمل تريد

اليوم رأيتها
صغيرة كانت .. فرحة بملابسها الملونة و قبعتها التي تشبه قبعات الدمي
رفعت يدها لأبيها فاحتوى كفها بأصابعه .. و ما يمكن أن يطمئنها أكثر من وجوده بجانبها
اتسعت عيناها الصغيرة .. مندهشة ..ما أكبره من عالم حولها .. منبهرة بأبيها لعلمه بالطريق .. ما أعظم أن يكون الإنسان كبيراً تفكر ..يعرف طريقه وحده
اتسعت عيناها تحاول أن ترى كل شيء حولها ... لا تريد أن يفوتها شيء .. لم تتعب من السؤال عن كل جديد ..
ماذا ؟؟ كيف ؟؟ لماذا ؟؟ ...لم تكف عن مد يدها الأخرى لاكشاف كل ما تطوله, لا تكاد تبقى في مكانها للحظة

رأيتها ..فتوقفت أشاهدها .. نظرت إلي فابتسمت لها .. ابسمت ثم تذكرت ما كانت تفعل و عادت تسأل أباها عن شيء آخر ...
لم أدري بم شعرت بالضبط .. كل ما اعرفه أني دعوت لها عندما تكبر ..إن لم تجد العالم كما كانت تظنه أن تكون قوية بما يكفي و تبدأ في بناء العالم الذي تتمني أن يجده الصغار حين لا يعودون صغاراً