اذا توقفت يوما عن العجب ، فإن روحك و عقلك في خطر

Sunday, December 11, 2005

ليه ؟؟؟

اذا توقفت يوما عن العجب ، فإن روحك و عقلك في خطر

أنا قلت بحب مصر
سألوني سؤال غريب
( سألوني. .( ليه؟؟ ..
سؤال لا اتعلمنا نسأله ..و لا نعرف نرد عليه

قلت علشان شمسها و نيلها
قالولي : كان زمان

قلت طب أهلها و خيرها
قالوا : و لا دي كمان

قلت يمكن علشان معرفش غيرها
قالولي : و هو أنت تعرفها

سكت ..سرحت في كلامهم و قعدت أفكر
أفكر في بلدي ..اللي عمري مخرجت منها
بس برضه عمري ما عشت فيها

أنا أصلي زمان قالولي ...
قالولي مصر ...بلدك ..حبها و افخر بيها
و أنا قلت حاضر ..و أنا يعني كنت هقول ايه ؟!!
ما هو أصل (ليه ؟؟) هنا ملهاش مكان
في "مصر" ..بلدي ..بلد الأمان

Wednesday, December 07, 2005

خايف

اذا توقفت يوما عن العجب ، فإن روحك و عقلك في خطر: November 2005


قالولي جرب
يمكن و جايز
أنا قلت خايف
و بخوفي عاجز
خايف أمد الايدين
وأشد نفسي
من بين أحضان حزني و يأسي
ارجع الاقيني لوحدي
و يقتلني الحنين

Tuesday, December 06, 2005

شباب أبيض xأبيض

مستغربين .
.بيقولوا ليه الشباب يائس؟!! ليه الشباب محبط؟؟!! ...ايه الغريب في كدة ماهو لو فكر خمس دقايق يبقى لازم ييئس و يحبط و يولول و يعيط .. و اللي مش عامل كده يا اما مطنش يا اما مستهبل يا اما علي رأي شبابنا العزيز اللي بفتخر بانضمامي ليه ( ايه؟ مش لاقي حاجة تانية افتخر بيها) عامل عبيط ...

أصل هي الحكاية بدايتها قديمة أوي ..من ايام الطفولة .. ما هي حاجة من اتنين : يا اما الواحد يكون من اصحاب الطفولة المشردة ( و دول بيتعلموا يفكروا بدري شوية فا بيبقوا يائسين من الاول .. و اصبح اليأس جزء لا يتجزأ من شخصيتهم ) .
يا اما من اللي عاشوا الحلم الوردي من اوله بكل تفاصيله .. كانت دنيتهم حلوة ,جميلة , مرسومة و ملونة .. دنيا حكولهم عليها و قلولهم نظامها واحد ماشية عليه من زمان (زي امتحان الثاناوية العامة كده) ..بمعنى اخر قالولهم متقلقوش سوف تأخذوا مكانكم تحت الشمس ... و اما كبروا شوية و ابتدى بعضهم يفكر و يدور .. ملاقاش شمسمن اساسه , يمكن لقى الكتاب ..كتاب ايه ؟؟ ..كتاب الحواديت اللي عاش عليه و هو صغير ..كتاب كبير أوله ملون و بقيته فاضي .. ورق أبيض .. المفروض هو يرسمه و يلونه...

بس هو فضل السنين اللي فاتت بيسمع حدوتة فاكرها مبتخلصش .. لا اتعلم رسم و لا يعرف يختار ألوان .. يعني الشاب اللي بيفكر (اذن للأسف هو موجود) من ساعت ما لقى الكتاب و هو بيعد الصفحات الملونة الباقية في كتابه و هي بتنقص يوم ورا يوم ..و هو متأكد انه مش هيعرف يكمله .
و ال ايه مش عايزينه يبقى يائس