اذا توقفت يوما عن العجب ، فإن روحك و عقلك في خطر

Sunday, February 26, 2006

جزيرتي

جزيرتي
جالسة على انحناءة الهلال في الفضاء الاسود, نسمات الهواء تتخلل خصلات شعري فيطير حرا من حولي .. و الاشعة الفضية الباردة تنساب من القمر الى عروقي للتتلاقى مع الدماء الدافئة لتحدث تلك الرعشة الذيذة التي تحدث عندما تمتزج حرارة المشاعر مع انتعاش الحرية

اتأمل الفضاء من حولي فما ارى سوى نجوم متناثرة اكاد المسها لو مددت يدي .. لكني لن ارفع يدي اليها .. فلتأتي هي الى ان شاءت .. اما الان فيكفيني ان اشعر بتلألؤها ينعكس على قلبي و أتسائل كيف لم ات الى هنا من قبل .. ؟؟ كيف حبست نفسي داخل حدود التفكير المادي الذي منعني من تجربة هذه المشاعر من قبل .. ؟؟ هذا الانطلاق في عالم لم يطأه بشر قبلي .. عالم اتحكم أنا فيه .. اجد ما احبه ..ما اريده .. و أتيه متى أشاء
.. بلا قلق ماذا سيحدث بعد .. أو متى و كيف أعود
جزيرتي وحدي .. في و سط السماء .. و من منا لم يتمن يوماً جزيرة يأتيها بقارب صغير ,تاركاً مشاغله و همومه على شاطىء اخر بعيد .. اليوم .. وجدت جزيرتي .. و جد ما اتمناه الا يغرق قاربي

Monday, February 06, 2006

آراء في القضية الدنماركية

لم أرد ألا اعلق على الأمر حتى الآن .. و لكني حتى الآن لا استطيع أن استجمع أفكاري مع كلماتي و أعلق بطريقة يستوعبها أي احد خارج حدود جمجمتي ...لذلك فقد قررت أن أعرض عليكم أقرب الآراء لآرائي ..حتى يحين الوقت لتوضيح فكرتي ..فأرجوا أن تشاركوني آراءكم

هذا المقطع منقول من صفحة على الانترنت موحهة للاعتذار للنرويج و الدنمارك للاعتذار عن اعمال العنف التي حدثت مؤخرا من بعض العرب و المسلمين "Anyone offended by the content of a publication has a vast choice of democratic and respectful methods of seeking redress. The most obvious are not buying the publication, writing letters to the editor or expressing their opinions in other venues. It is also possible to use one’s free choice in a democracy to conduct a boycott of the publication, and even a boycott of firms dealing with it. Yet an indiscriminate boycott of all the country’s firms is simply uncalled for and counter-productive. We would be allowing the extremists on both sides to prevail, while punishing the government and the whole population for the actions of an unrepresentative irresponsible few"

اما اللينك القادم فهو مجموعة من الآراء لم اجمعها بنفسي و لكنها تشترك سويا في الاعتراض على طريقة الاعتراض و منها"
هذه الفكرة الطريفة ..و لكن قد تكون أكثر فاعلية
أقول.. أن أبسط شيء لم نفعله هو التعريف.. فلو أمسكت دانماركيًا يمشي في الشارع وعزمته على كوب قهوة عربية ساخنة وحدثته عن كنه محمد هذا الذي يتحدثون عنه لتغيرت أمور كثيرة.. على الأقل سيدرك أن العرب ليسوا كلهم -وأشدد على الكلمة الأخيرة..للأسف!- أهلاً للسخرية.. وأن محمدًا هذا ليس مجالاً للسخرية لأنه رجل عظيم (بغض النظر عن إيمانه بنبوته من عدمها).. وربما يدمن القهوة العربية كذلك ويطلب منك المزيد من العزايم.. والمزيد من المعرفة"

http://cyber.law.harvard.edu/globalvoices/2006/02/05/burning-butter/

Friday, February 03, 2006

ترابط قوى الشعب

لم اتمالك نفسي اليوم أمام هذا المشهد الرائع لترابط قوى الشعب العامل ...و الغير عامل احتفالا بنصرنا على العدو و طرده من استاد القاهرة شر طردة ... بخمسة أهداف نظيفة ( شوية ) ..ما هو احنا اللي جبنا الخامس برضه ..علشان محدش يتهمنا بالبخل على ضيوفنا ( اللي هما اعداءنا في أول الجملة) ..
المهم .. كنا بنتكلم عن قوى الشعب .. اه ..المشهد الرائع الذي يتكون من ثلاث ألوان أساسية هي بالصدفة البحتة ألوان العلم المصري ( الأحمر نسبة للقلعة الحمراء ..الأبيض .دي بقه القلعة البيضاء ..و الأسود ..و ده لون نهار لاعبي الفريق القومي الأعزاء جداً على قلوبنا لو استجرءوا و فكروا يخسروا لا سمح الله) ..
نرجع للمشهد ..السغادة الغامرة تملأ الشوارع .. الناس فرحانة بجد .. الشباب الواعد يجوب شوارع القاهرة (و أكيد غيرها من محافظات مصر ) في السيارات ..و علم مصر بيرفرف و الناس بتهتف ..و لأول مرة باقي الشعب لا يستنكر ..
و هاهي أم تصطحب ابنتها الصغيرة التي لا تتعدي السابعة للمنزل بعد الفتح المبين و ألوان العلم علي حجاب الأم ووجه الصغيرة ..و البنات و الشباب في الشوارع يحملون العلم في تحدي واضح للتفرقة ا لعنصرية .. و أب يقود سيارة الأسرة بجواره المدام ..و الأولاد يلوحون بالعلم من شباك السيارة الخلفي .
شباب أحد الأحياء الشعبية بالقاهرة الذين تجمعوا لمشاهدة المباراة علي أحد الشاشات العملاقة التي وفرتها الدولة للشباب .. علشان ميفتهومش حاجة ..
أما الصورة الرائعة بحق فلقد رأيتها على الشاشة وقت المباراة (المعركة المذكورة سلفاً) ..نعم انه هو ..ولي العهد نفسه ..يجلس وسط صفوف المشاهدين من أبناء رعيته ( فرضنا هنا أن رجال أمن الدولة من أبناء رعيته .. ) مشجعاً جنودنا البواسل في مواجهة العدو السافر ( كفاية أن أسمها الكونغو "الديمقراطية ...ال ديمقراطية ال ) جنودنا الذين أعادوا لنا الأمل في مستقبل أسعد..فمنتخبنا الذي تحدى الإعاقة (اعني الاصابة) و غياب بعض نجومه لم ييئس .. فها هو حسام حسن يعطي دفعة للشباب و يثبت أن الحياة لا تنتهي عند الأربعين .. و أحمد حسن يعطي درساً في المثابرة ..كل ما تحاول أكتر ..فرصتك في التهديف تكبر
و بالرغم من محاولات بعض من أعداء البلاد لخفض روح الشعب المعنوية بتتفيه هذا الإنجاز العظيم..
..لكن الشعب قاوم .. و قاوم .. و فرح قد ما ربنا قدره

يا رب زود فرحتنا .. يا رب ناخد الكاس يا رب ... يا رب عصام أحسن حارس و أحمد حسن
هداف البطولة ( متسألوش ازاي ).......

يا رب نتعلم أي حاجة يا رب .. حتى لو بس كانت إزاي نفرح مع بعض ...أو نزعل على بعض
يا رب أغفر لنا و أرحمنا ..نحن و غرقى العبارة "السلام 98" و سائر المسلمين